الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة الحارس الدولي السّابق الهادي خذر : عمر الذيب جوّعني، وقد يدفعني الى الانتحار في ملعب الملاسين!

نشر في  23 مارس 2016  (14:49)

في جلسة جمعتنا بالحارس الدولي السابق للنادي الأولمبي للنقل الهادي خذر، وجدنا الرجل في حالة معنوية متدهورة من جراء ظروفه الاجتماعية الصعبة والخصاصة التي تمنعه من شراء علبة حليب لابنه حديث الولادة..
الهادي خذر بعد ان اوصدت في وجهه الأبواب اختار أخبار الجمهورية ليطلق من خلال صفحاتها الرياضية صيحة فزع ممزوجة بكثير من الألم، وليوجّه سهامه نحو المدرب ورئيس جمعية الأولمبي للنقل حاليا عمر الذيب، الهادي خذر اعترف بعضلة لسانه قائلا:«كنت قبل مجيء المدرب عمر الذيب أدرّب حراس مرمى الأولمبي للنقل مقابل جراية بـ500 دينار لكن بعد انتخاب الذيب كرئيس للجمعية بالتوازي مع عمله كمدرب لفريق الأكابر، ابعدني عن الفريق ولم يسدّد لي مستحقّاتي التي لا تتجاوز 1200 دينار، ومن ثمّة وجدت نفسي عاطلا عن العمل وأنا حديث العهد بالزواج ولي ابن لا يتجاوز عمره الشهر».
وتابع خذر ليقول:«صدّقوني اصبحت عاجزا عن اقتناء «باكو حليب» أو علبة دواء لابني المريض ومع ذلك فانّ عمر الذيب لم يرأف لحالي ولم يسدّد لي مستحقّاتي رغم كل الاتصالات التي قمت بها، لذلك فهمت انّ الرئيس الحالي لـ«السي أو تي» مصرّ على تجويعي واهانتي، وهو مازاد في احباط معنوياتي وجعلني افكّر في الانتحار حرقا داخل ملعب الملاسين بعد ان ضاق بي الحال ولم أجد سندا في محنتي»..
في ذات السياق اقسم محدّثنا انه جادّ في ما يقول، لأنّه لم يعد يحتمل رؤية «فلذة كبده» يئنّ من الجوع وهو عاجز عن نجدته وتلبية حاجياته، كما ناشد اصحاب القلوب الطيبة بالتدخّل لفائدته مع عمر الذيب ليسلّمه مستحقّاته قبل ان يضطرّ الى الانتحار وترك ابنه يتيما..
الهادي خذر رغم حالة اليأس التي كان عليها، فانه اصرّ على شكر اللاعب الدولي السابق علي الكعبي على شهامته ومساعدته الدائمة له على غرار ما فعله معه بمناسبة زواجه الأخير..
فمن ينتشل الهادي خذر من الضيق ويعيد اليه الأمل في الحياة؟
الصحبي بكّار